تصر الحكومة على الانتقال من مأزق الى آخر، فبعد نحو أسبوعين على إقرار موازنة ٢٠٢٦، التي وصفت بأنها من دون رؤية اقتصادية جاء قرار زيادة ضرائب مباشرة لتمويل زيادة على رواتب القطاع العام والعسكريين المتقاعدين، قرارات غريبة عجيبة رفضها الطرفان: فلا هي لبت مطالب الموظفين، ولا هي ارضت اللبنانيين الذين استسهلت الحكومة فرض ضرائب عليهم، بدأت التحركات في الشارع، وبدأ الاستغلال السياسي من قبل الحزب للمطالب لتعطيل خطط حصر السلاح، لماذا تصر حكومة الكفاءات على قرارات اعتباطية من دون تخطيط شامل؟ في هذا البودكسات مع الاقتصادي والسياسي روي بدارو، نناقش هذه الإشكاليات والتطورات، وأداء كل من وزيري المالية ياسين جابر والاقتصاد عامر البساط، وصولا الى الإضاءة على فقدان النظام الحالي لمقومات الاستمرار.