من ضفاف الحرب الايرانية، إلى اجتياح بري بطيء للعدو الإسرائيلي جنوب لبنان.
هكذا قررت ميلشيا حزب الله المحظورة، رمي لبنان واللبنانيين، الجنوبيين منهم خاصة، في النار الإسرائيلية المتدحرجة.
فتنكر الحزب:
لالتزاماته بقرارات الحكومة اللبنانية الني يتمثل فيها بوزيرين،
– وطعن “الأخ الاكبر” في ظهره،
– وأطاح بأمن وأمان البيئة المفترض أنه يمثلها، لا للدفاع عنها كما يدعي، بل ثأرا لمرشده على بعد آلاف الأميال.
يبدو كأننا دخلنا في ثقب اسود خلال ظرف يومين، تبدو فيها خطط حصر السلاح، والموازنة بأرقامها، والانتخابات ومواعيدها، كأنها من زمن آخر.
كل هذه المتغيرات والتحديات، وتداعياتها على لبنان سياسيا وعسكريا وأمنيا، ناقشها النائب مارك ضو، في حلقة خاصة من “كلام من بيروت اليوم”.