هذا ما جنته إيران علينا، ولم نجن على أحد.
فهذه الحرب، تبدو اليوم، بلا نهاية مع الانسداد العسكري والديبلوماسي.
وكما أطلقت ميليشيا الحزب المحظورة الحرب الإيرانية من لبنان،
من دون سابق إنذار، باتت الاستهدافات الإسرائيلية، ترعب اللبنانيين من دون سابق إنذار، بل ووصلت الى قلب بيروت.
التوغل البري الإسرائيلي بات أمرا واقعا، بينما باتت صور ومحيطها ومخيماتها، آخر ضحايا تهديدات الإخلاء الجماعي الإسرائيلية.
فهل نحن أمام اجتياح إسرائيلي؟ أم ما زالت هناك فرصة للديبلوماسية؟ وما المخاطر التي يوجهها لبنان؟
نحو ١٤ في المئة من الأراضي اللبنانية باتت تحت الإنذار الشامل، بينم تخطى عدد النازحين المليون.
لكن هناك من قرر البقاء في أرضه، فكيف تصمد هذه القرى الحدودية وتحديدا المسيحية؟ وما هي أحوالها اليوم بين اعتداءات إسرائيلية واتهامات مبطنة بالتخوين؟
ناقشنا كل هذه القضايا، في حلقة خاصة من “كلام من بيروت”، القائد السابق للقوات اللبنانية ومؤسس ورئيس جمعية “نورج” الدكتور فؤاد أبو ناضر.