67
الجنوب يدمر، بشرا وحجرا، وإسرائيل تحتل المزيد من القرى والحواضر الشيعية.
بين هدنة تدار بالنار، ومسار ديبلوماسي سيادي مع وقف التنفيذ، هل ينجح لبنان في فصل مساره عن ايران؟
وهل انكار امين عام الحزب للمسار اللبناني هو رفض للتفاوض ام إصرار على بقائه ورقة ضمن الملف الايراني؟
ولماذا تهدد عودة الجنوبيين مخططات إسرائيل وحزب الله على حد سواء؟ وسط كل هذا التشتت والضياع، هل بات الشيعة بلا قيادة؟
كل هذه القضايا والتساؤلات، أجاب عنها، في حلقة خاصة من “كلام من بيروت”، الإعلامي والناشط السياسي مالك مروة.