على تقاطعات خطرة، يقف لبنان دولة وشعبا وجنوبا.
الحرب الإسرائيلية بكامل تعقيداتها تتعدى تصحير الجنوب ارضا وبشرا ومنازل واشجار زيتون. فإسرائيل تجاوزت الخط الاصفر على الأرض، الى تعدي الخطوط الحمر باجتيازها الليطاني، وسط مفاوضات ما زالت تتلمس البدايات.
بين احتلال يبدو مديدا وميليشيا محظورة لا تتوانى عن اعلان الانتصارات اليومية فوق الركام، ما قدرة لبنان واوراقه في التفاوض؟ وما الدور الذي يلعبه النظام الإقليمي والعربي في دعم حد ادنى من التوازن؟ وهل يتجاوز المسار الأمني المسار السياسي ويطلق شرارة صدام داخلي؟
داخليا، فاجأ بري الجميع بتطيير جلسة قانون العفو، فهل يضيف ذلك الى التوتير الداخلي؟
هل خسر لبنان فرصة النهوض ومن اين يمكن ان تأتي هذه الفرصة: من سوريا الجديدة؟ او من دعم عربي لا يترجم؟ او بات الرهان على واشنطن بشكل كامل آخر الحلول؟
الأستاذ الجامعي والوزير السابق حسن منيمنة ناقش كل هذه القضايا، في حلقة خاصة من بودكسات “كلام من بيروت”.