في هذه الحلقة من برنامج كلام من بيروت، نناقش الكيان اللبناني، ونتوقّف عند لمحة سريعة عن المحطّات الدستورية التي مرّ بها لبنان منذ تأسيس الدولة وقيام الجمهورية الأولى، إضافةً إلى أبرز الأحداث التي أثّرت في مرحلة التأسيس.
ضيف الحلقة: البروفيسور والمحامي رزق زغيب
تحاوره لميس شقير
ما ارتضاه اللبنانيون في اتفاق الطائف يشكّل جوهر عيشهم المشترك.
بدأت ذاتية لبنان تتكوّن قبل نشوء الدولة، فجاءت الدولة لتعكس هذه الذاتية والخصوصية ضمن كيانٍ له مكانه تحت الشمس.
الدستور ناظمٌ ومنظِّمٌ للعيش المشترك القائم بين اللبنانيين.
.يجب تفعيل النصوص الدستورية لكي تتحقّق المناصفة بأبهى حللها
اعتبر الفرنسيون، انطلاقًا من ثقافة المتصرّفية، أنّه من الأفضل أن يأتي الحاكم من خارج الطوائف الكبرى، حفاظًا على سياسة التوازن التي نجحت في تلك المرحلة.
كل دستور هو انعكاس لتوازنات قوى في مرحلة معيّنة.
تبرز ضرورة إدخال آليات لحسم الخلافات، من دون أن تشعر أي طائفة بالقهر.
المطلوب اليوم هو تعديل جراحي موضعي، لا نسف الدستور، مع الحفاظ على الأساسيات.
فالتعنّت في عدم المسّ بالدستور أوصلنا إلى واقعٍ مؤسف. ومن هنا، يصبح ترميم النص الدستوري ضرورة لا مفرّ منها.