يعيش لبنان اليوم تدميرا مستمرا، واحتلالاً يبدو مديدا، وتهجيرا للجنوب وأهله وابادة لقراه. تتلاحق الأسئلة: ألا تفوق الكارثة اليوم حجم ما بلغته الامور العام ١٩٨٢؟ وماذا جنى لبنان من إلزامه وتلزيمه القضية الفلسطينية سابقا، ومن ثم وضعه تحت سيف الحرس الثوري الايراني حاليا؟ شعارات كبيرة تنتهي بكوارث: وحدة، حرية، اشتراكية. لكن الحقيقة أن واقع الحال بات أسوأ مما كان عليه بعد النكبة وإعلان دولة إسرائيل، سنة ١٩٤٨، وهنا السؤال: بعد عشرات السنوات من الشعارات، ماذا قدمت الأحزاب والتيارات القومية، والعابرة للحدود، على رأسها البعث، للمنطقة وفلسطين غير الخراب والانقلابات والاحتلالات؟ ألم يحن الوقت للنقد والمراجعة؟ كل هذه الأسئلة ناقشها رفيق أبي يونس، السياسي المخضرم، والقيادي السابق في “الحركة الوطنية” وحزب “البعث”، في حلقة خاصة من بودكاست “كلام من بيروت”.
رفيق أبي يونس: الوحدة العربية نظرية عشوائية لا صلة لها بالمعرفة والعلم و”البعث” صار ملحقاً بالسلطة
9
المنشور السابق