ميشال حلو: الرابحون في هكذا أوضاع سيئة هم الطائفيون والتقسيميون وجماعة “ما بيشبهونا” وعلى رأسهم الحزب

جاد يتيم
19 مشاهدات
بين احتلال يتمدد، وميليشيا محظورة تواصل الانتحار،
يتحول لبنان الى ساحة مواجهة إسرائيلية – إيرانية
 مفتوحة

.تظهر الدولة عاجزة عن تنفيذ قرارات حصر السلاح، وحظر ميليشيا الحزب، كما القبض على قرار الحرب والسلم.
كل هذا جعل المبادرة غير المسبوقة من قبل رئيسي الجمهورية والحكومة للاستعداد لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل من دون تجاوب أميركي.

في المقلب الآخر، يبدو ان الحزب، مصر على نقل الحرب الى الداخل. تأجيج طائفي وسياسي وتهديد بالانتقام من اللبنانيين وتخوين رئيس الحكومة، وتحد لهيبة الدولة والقوى الأمنية.

فما ينتظر اللبنانيين بعد، وما هي تحديات اليوم التالي للحرب، خصوصا إذا قرر ترامب انهاء الحرب مع ايران من جانب واحد وادعى كل طرف نصره الإلهي؟

الأمين العام لحزب الكتلة الوطنية، ميشال حلو، يناقش كل هذه القضايا الحساسة، في حلقة خاصة من “كلام من بيروت”.

 

قد يعجبك أيضاً