ين هدنة ما زالت تحصد عشرات البيوت، وخط اصفر إسرائيلي بات يفرض احتلال مئات الكيلومترات المربعة من الجنوب،
يتمسك لبنان بمسار ديبلوماسي مرتبك يسير بين حقول الغام إيرانية وإسرائيلية.
وفي ظل تهديدات إسرائيلية متصاعدة، وتوعد بالانتقام داخليا من الحزب، تصبح الأسئلة مشروعة عن كيفية اخراج لبنان من المقتلة.
واذا كانت الشرعية اللبنانية نجحت في انتزاع مسار منفصل عن ايران، فهل يلتزم الحزب بوقف النار الايراني ام اللبناني؟ ومن يمكنه ضبط الميدان؟ وهل تحضيرات الدولة اللبنانية للتفاوض جدية؟ وهل يستغل لبنان نقاط القوة ان وجدت؟ وهل يمكن للتفاوض أن يفجر الصيغة؟
كل هذه القضايا، ناقشها في حلقة خاصة من بودكاست “كلام من بيروت”، النائب ميشال دويهي.