تتعقد الحرب، كما المفاوضات، وتحديدا المسار اللبناني.
ويبدو أن ثمن تعثر المسار الديبلوماسي والبطء بإطلاق المفاوضات المباشرة، المزيد من القرى الجنوبية التي تمحى الى غير رجعة، بالإضافة الى موجات نزوح جديدة من دون أفق.
مع ذلك، يواصل الحزب، إغلاق كل سبل انهاء الحرب، من دون القدرة يبدو على تفادي قدر محتوم وهو تسليم السلاح.
أمام كل هذه التحديات، هل يملك لبنان غير التفاوض لوضع حد للحرب الايرانية الإسرائيلية على ارضه؟
وهل يعيد التفاوض رسم النظام اللبناني ام انه يهدد بتفجير الصيغة؟ وكيف ستكون نهاية هذا السلاح؟ وماذا جنى لبنان من هذا السلاح؟
ومم يخاف الشيعة؟ وكيف التصورات لليوم التالي شيعيا؟
حلقة اليوم ناقشت كل هذه التحديات والتعقيدات، مع استاذ الفلسفية في الجامعة الاميركية في بيروت، الدكتور بشار حيدر.
بشار حيدر: السلام مطلوب حتى لو لم يكن الحزب موجودا
الطائفة الشيعية تخاف من هزيمتها امام الجماعات الأخرى لا إسرائيل
51
المنشور السابق