صلاح سلام: لن يعيد السنة تجربة الناصرية.. و”لبنان أولا” هو خيارهم الأول

جاد يتيم
47 مشاهدات

في الوقت الدي يستعد فيه لبنان، للعبور الى أولى جلسات التفاوض الفعلي في واشنطن، وبعد ساعات من رسالة “جحيم الميدان” لنعيم قاسم، عبرت الآليات والدبابات الإسرائيلية نهر الليطاني، وصارت آلة التدمير على مقربة من النبطية.

يستأنف المفاوض اللبناني جلساته وسط انقسامات داخلية من جهة، ورحى حرب إيرانية- إسرائيلية في لبنان، من جهة ثانية، فكيف يمكن تحقيق وقف اطلاق النار والوصول بالحرب الى نهايتها، في ظل ملفات داخلية باتت تثقل العلاقات بين الرؤساء الثلاثة: أولها قانون العفو وتعقيداته؟

 

وكيف يمكن للبنان أن يشق مساره المستقل لوقف الحرب وتحقيق السلام، من دون حصر السلاح؟
وعلامَ تتقاطع الجماعات اللبنانية في ما خص التفاوض، وأين تختلف؟
وما مدى تأثير الدعم العربي للمسار التفاوضي اللبناني إذا كانت كل الاوراق هي فعليا بيد واشنطن؟

كل هذه القضايا، ناقشها اليوم في حلقة خاصة من “كلام من بيروت”، رئيس تحرير صحيفة “اللواء” صلاح سلام

قد يعجبك أيضاً