تطل الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، ويكاد يكون لبنان الساحة الوحيدة التي ما تزال تدفع ثمن حروب الاسناد والاوهام، وذلك في ظل تعثر المسار التفاوضي كما خطط حصر السلاح والمناطق التجريبية. تطغى الأعباء الاقتصادية والاجتماعية. وتقر الحكومة موازنة بلا قطع حساب، وبلا رؤية اصلاح اقتصادي أو سياسي، لا بل يضاف الى ذلك طعن بفرص الاتفاق مع صندوق النقد الدولي. يغيب وزير الخارجية ويعتكف وزير الطاقة، فهل تحولت مشاركة القوات في هذه الحكومة الى لعنة؟ بالمختصر: لا سلاح ولا إصلاح، فهل عاد ممكنا الخروج من الانهيار والاحتلال؟ وعلام الرهان؟ مروحة واسعة من القضايا، ناقشها في حلقة خاصة من بودكاست “كلام من بيروت”، النائب في تكتل “الجمهورية القوية” والنائب السابق لرئيس الحكومة، غسان حاصباني.
غسان حاصباني: دولة عميقة تهدد مؤسسات الدولة .. والسيادة لا تتحقق بنشر الجيش وإهمال السلاح!
14
المنشور السابق