بعد نحو عامين على سقوط نظام القتل في دمشق، ما زال الحكم الجديد، الذي ولد في خضم منطقة متفجرة ومتغيرة، يتلمس الطريق نحو الخروج من إرث نظام الأسد على كل الصعد. داخليا، محاولات للنهوض لم تكتمل بعد، في الامن والدستور والبرلمان والانتخابات. وخارجيا، يجهد الرئيس الشرع، في إدارة التناقضات والعلاقات الخارجية، لتثبيت موقع سوريا وتجنيبها الحرائق، فهل ينجح؟ والى متى؟ أما لبنانيا، وعلى الرغم من تطور العلاقات الاقتصادية والتعاون الأمني الحدودي، ما زال حزب الله الملف الأكثر اثارة للجدل، في لبنان، كما في سوريا. فهل تدير دمشق ملف العلاقة مع الحزب وفق المصلحة السورية فعلا؟ كل هذه القضايا والملفات، ناقشها في حلقة خاصة من بودكاست “كلام من بيروت”، رئيس قسم الأبحاث في مركز “برادام” للدراسات، الكاتب والباحث السياسي السوري المقيم في دمشق أنس الكردي.
أنس الكردي: لا خطة للمرحلة الانتقالية ومصطلح الديمقراطية غائب.. الشرع يدفع ثمن العلاقة مع تركيا
18